موظفو الإمارات الذين يتجاهلون تدريب الذكاء الاصطناعي سيتراجعون مهنياً
حذّر خبير في التكنولوجيا من أن موظفي الإمارات الذين يتجاهلون برامج تدريب الذكاء الاصطناعي يخاطرون بتراجع مستقبلهم الوظيفي والمهني في السوق العاملة المتسارعة. ويؤكد الخبير أن البقاء على الهامش بعيداً عن تطورات الذكاء الاصطناعي يعني فقداناً تدريجياً للقدرة التنافسية في سوق العمل الإماراتي والخليجي الذي يشهد تحولاً رقمياً سريعاً.
جاء التحذير في وقت تسعى فيه الحكومة الإماراتية والشركات الكبرى لتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، ما يفرض على الموظفين ضرورة الاستثمار في مهاراتهم الرقمية الجديدة.
الفجوة المتنامية في المهارات
يشير الخبراء إلى أن الفجوة بين الموظفين المجهزين بمعرفة الذكاء الاصطناعي وأقرانهم الذين لا يملكون هذه المعرفة تتسع بسرعة قياسية. المؤسسات الحكومية والخاصة في الإمارات بدأت بالفعل إعادة تقييم احتياجاتها من القوى العاملة، مع إعطاء الأولوية للموظفين القادرين على التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العملية.
الشركات الرائدة تزيد استثماراتها في برامج التدريب الداخلية، لكن الموظفين الذين يتقاعسون عن المشاركة قد يجدون أنفسهم خارج السباق. الأجور والترقيات تبدأ بالفعل في التمايز لصالح من يمتلكون هذه المهارات الجديدة.
التحول الحتمي في سوق العمل
استراتيجيات الإمارات الوطنية والخطط الاقتصادية المستقبلية تدور حول الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي. القطاعات الحساسة مثل الصحة والتعليم والخدمات المالية والإدارة الحكومية كلها تشهد موجة من التحديثات التقنية. الموظفون الذين يفهمون كيفية العمل جنباً إلى جنب مع هذه التقنيات سيكونون في مركز أفضل بكثير.
الخبراء ينصحون الموظفين بعدم انتظار أن تفرض عليهم الشركات التدريب، بل عليهم المبادرة بأنفسهم. المنصات التعليمية الموثوقة والدورات المتخصصة متاحة الآن بأسعار معقولة، والبدء المبكر يوفر ميزة حقيقية.
المصدر الأصلي: Khaleej Times | الابتكار نيوز
