جمارك دبي تحقق قفزة نوعية في الخدمات الذكية بأوقات استجابة 24 ثانية
حققت جمارك دبي نقلة نوعية في جودة خدماتها الرقمية، حيث خفضت متوسط أوقات الاستجابة على استفسارات العملاء إلى 24 ثانية فقط، بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة المتقدمة. يأتي هذا الإنجاز ضمن محاور تحويلية شاملة طبقتها الجمارك لتعزيز كفاءة العمليات وتحسين تجربة المتعاملين معها في قطاع التجارة والخدمات اللوجستية.
أوضح المسؤولون في جمارك دبي أن هذا التطور ينعكس على الخدمات الموجهة للمستوردين والمصدرين والشركات الخدماتية، خاصة عبر القنوات الرقمية والمنصات الذكية التي تعتمد على الخوارزميات المتطورة. وقد استثمرت الجمارك في بنية تحتية تكنولوجية قوية تضمن معالجة آلية للاستفسارات الروتينية وتحديد الحالات المعقدة التي تتطلب تدخلاً بشرياً.
دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الجمركية
لعبت حلول الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحسين الأداء. فقد طبقت جمارك دبي أنظمة تحليل بيانات متقدمة تتنبأ بالاحتياجات المحتملة للعملاء وتصنف الطلبات تلقائياً حسب الأولوية والمخاطر. وبالإضافة إلى ذلك، تم تدريب الروبوتات الحوارية على الإجابة عن الأسئلة الشائعة بدقة عالية وضمن لغات متعددة، مما قلل الحاجة للتواصل المباشر مع موظفي الجمارك في الحالات البسيطة.
كما عملت جمارك دبي على تكامل أنظمتها مع المنصات التجارية والمتاجر الإلكترونية الكبرى في الإمارات، الأمر الذي أسهم في تسريع إجراءات التخليص وتقليل الأخطاء الإدارية.
انعكاسات على القطاع اللوجستي والتجاري
يترتب على هذه التحسينات آثار إيجابية مباشرة على القطاع اللوجستي والتجاري في الإمارات. فالشركات الناشئة في مجال التجارة الإلكترونية والمتوسطة والصغيرة استفادت بشكل خاص من تقليل أوقات التخليص والحصول على رد استفسارات سريع وموثوق. هذا بدوره يخفض تكاليف التخزين المؤقت والنقل ويحسن من القدرة التنافسية للشركات المحلية.
تعكس هذه الخطوة التزام الإمارات المستمر بتطوير البنية التحتية الرقمية والخدمات الحكومية الذكية، وتعزيز موقعها كمركز عالمي للتجارة والابتكار.
المصدر الأصلي: Gulf Business | الابتكار نيوز
