المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثانية عالمياً في جاذبية سوق مراكز البيانات
احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً من حيث جاذبية سوق مراكز البيانات، متقدمة على دول عملاقة في القطاع التكنولوجي، وفقاً لتقرير حديث صادر عن وكالة الأنباء السعودية. ويعكس هذا الترتيب الاستثمارات الضخمة التي تضختها المملكة في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب السياسات الداعمة والرؤية الطموحة لتحويل البلاد إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.
يأتي هذا الإنجاز في سياق خطة المملكة الاستراتيجية الطويلة الأجل، التي تركز على تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. وتشير البيانات إلى أن جاذبية سوق مراكز البيانات في السعودية لم تأتِ من فراغ، بل نتجت عن جهود منظمة تشمل تحديث التشريعات وتوفير بيئة استثمارية مستقرة وآمنة للشركات العملاقة.
عوامل دفعت السعودية للمرتبة الثانية
تجاوزت السعودية منافسيها بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعلها نقطة مثالية لتوطين مراكز بيانات عملاقة تخدم أسواقاً عريضة. كما لعب الاستقرار السياسي والأمني دوراً حاسماً في جذب الاستثمارات الضخمة من شركات عملاقة مثل أمازون وجوجل وميكروسوفت.
وتوفر السعودية حوافز ضريبية وإعفاءات جمركية للمستثمرين في قطاع التكنولوجيا والبيانات، بالإضافة إلى إمكانيات طاقة موثوقة وسعات ضخمة تدعم تشغيل مراكز بيانات عملاقة على مدار السنة. كما ركزت المملكة على تطوير الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
تداعيات على الاقتصاد الرقمي الإقليمي
يتوقع خبراء أن يعزز نمو سوق مراكز البيانات من مكانة السعودية كمركز إقليمي للتحول الرقمي، ويفتح آفاقاً واعدة للشركات الناشئة والمؤسسات الإقليمية التي تسعى للاستفادة من هذه البنية التحتية المتطورة. وقد يسهم هذا في خلق آلاف فرص التوظيف وجذب الاستثمارات في القطاعات ذات الصلة.
المصدر الأصلي: وكالة الأنباء السعودية | الابتكار نيوز
