أدنوك وشلومبرجيه تطبقان منصة ذكاء اصطناعي على 120 منصة حفر
أعلنت شركة البترول الوطنية بأبوظبي (أدنوك) وشركة شلومبرجيه للخدمات البترولية عن نشر منصة ذكاء اصطناعي متقدمة على أكثر من 120 منصة حفر، في خطوة تعكس التزام القطاع النفطي بتبني التقنيات الحديثة لتحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف.
تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية أدنوك وشلومبرجيه المشتركة لتحسين عمليات الحفر والإنتاج، حيث تهدف منصة الذكاء الاصطناعي إلى تحليل البيانات في الوقت الفعلي واتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة أثناء عمليات الحفر. وتغطي المنصة منصات حفر موزعة على عدة مشاريع استراتيجية للشركتين.
تحسين الأداء والسلامة
يساهم استخدام منصة الذكاء الاصطناعي في تقليل أوقات التوقف غير المخطط لها وزيادة معدلات الإنتاجية بشكل ملموس. كما توفر المنصة قدرات تنبؤية تمكن فريق العمليات من التنبه للمشاكل المحتملة قبل حدوثها، مما ينعكس إيجاباً على معايير السلامة والسلامة المهنية.
وتعتمد التقنية على تحليل كميات ضخمة من البيانات المجمعة من أجهزة الاستشعار الموجودة على منصات الحفر، لتقديم رؤى قابلة للتطبيق للمهندسين والفنيين في الموقع. وتتيح هذه الرؤى تحسين معاملات الحفر وتقليل الاحتكاك والضغوط غير الضرورية على المعدات.
دعم رؤية الإمارات للتحول الرقمي
تعكس هذه الخطوة التزام أدنوك بتطوير قدراتها الرقمية والتكنولوجية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للتحول الرقمي. وتشير الشراكة بين أدنوك وشلومبرجيه إلى اتجاه أوسع في القطاع النفطي نحو الاستثمار في الحلول الذكية لمواجهة تحديات الاستخراج والتكاليف التشغيلية المتزايدة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يشهد القطاع النفطي ضغوطاً متزايدة لتحسين كفاءة العمليات والحد من الانبعاثات الكربونية، مما يجعل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الإنتاج وتنافسيته.
المصدر الأصلي: World Oil | الابتكار نيوز
