سبتمبر 5, 2026

الابتكار نيوز

أخبار التكنولوجيا و الأعمال الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

زوهو تكشف: 45% من الشركات السعودية تعتمد الذكاء الاصطناعي والسوق يتجه نحو التكامل

زوهو: نضج السوق السعودية يعزز توجه الشركات نحو التكامل والذكاء الاصطناعي

بلغت نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين الشركات السعودية 45.2% خلال عام 2025، وفق ما كشفته شركة زوهو العالمية للبرمجيات في تقييمها لمشهد التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، مشيرةً إلى أن السوق باتت تتجاوز مرحلة التجريب نحو توظيف حقيقي ومنهجي لهذه التقنيات ضمن بيئات العمل اليومية.

وترصد زوهو تحولاً نوعياً في سلوك المؤسسات السعودية، إذ لم تعد الشركات تبحث عن حلول منفردة ومعزولة، بل باتت تُقدّم طلباً متزايداً على منصات متكاملة تجمع عمليات المبيعات والتسويق وإدارة الموارد البشرية والمحاسبة تحت سقف تقني واحد. وتعكس هذه النضجة في أنماط الشراء وعياً مؤسسياً أعمق بتكاليف التشغيل المتفرق وأعباء الربط بين الأنظمة المتعددة.

الكوادر المحلية تتصدر مشهد الذكاء الاصطناعي في السعودية

في السياق ذاته، رصدت شركات تقنية عالمية تكثيفاً ملحوظاً في اعتمادها على الكوادر السعودية المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس نضج سوق العمل التقني في المملكة واستثمارات التأهيل المتراكمة على مدار السنوات الماضية. وأبرز رئيس شركة هيوماين أن وفرة الطاقة تمثل ميزة تنافسية استراتيجية للسعودية في سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا سيما في ظل الطلب المتصاعد عالمياً على مراكز البيانات الضخمة التي تستهلك كميات هائلة من الكهرباء.

وعلى الصعيد التطبيقي، استضافت شركة AGIBOT مؤتمراً في المملكة العربية السعودية لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتجسّد، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاهتمام بهذه التقنية لتشمل نماذج متقدمة تتخطى حدود البرمجيات نحو الحضور المادي والتفاعل الفعلي مع البيئات المحيطة.

وتجمع هذه المؤشرات مشهداً متسارع النمو، تتقاطع فيه ثلاثة عوامل: طلب مؤسسي ناضج على التكامل الرقمي، وبنية تحتية للطاقة تمنح المملكة موقعاً متقدماً في الجغرافيا العالمية للذكاء الاصطناعي، وكوادر بشرية محلية باتت شريكاً فعلياً لا مجرد مستفيد من هذه الثورة التقنية.

ماذا يعني هذا للمنطقة؟

تجاوز نصف مؤشر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي حاجز الـ45% في سوق بحجم السعودية يمنح شركات البرمجيات الإقليمية والعالمية العاملة في الإمارات ودول الخليج إشارة واضحة: العميل لم يعد يحتاج إقناعاً بجدوى التقنية، بل يبحث عن الشريك القادر على التكامل والقياس. وبالنسبة للشركات الإماراتية الساعية إلى التوسع في السوق الخليجية، فإن هذا النضج السوقي يُقلّص دورة المبيعات ويرفع سقف التوقعات في آنٍ واحد — وهو ما يجعل جودة الحل التقني وعمق دمجه أكثر أهمية من مجرد الانتشار الجغرافي.

إعداد: هيئة تحرير الابتكار نيوز. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.

المصادر: نافذة العرب، ارقام : اخبار ومعلومات سوق الأسهم السعودي – تاسي، بوابة التكنولوجيا المالية، الشرق للأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *