إي آند تطلق باقة Business Pro AI مع مايكروسوفت كوبايلوت مجاناً للشركات الصغيرة في الإمارات
إي آند للأعمال تمنح الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي المؤسسي بشكل غير مسبوق، إذ أطلقت باقة Business Pro AI المدعومة بمايكروسوفت كوبايلوت دون أي تكلفة إضافية على المشتركين، في خطوة تُعيد رسم ملامح المنافسة في سوق الاتصالات وخدمات الأعمال الرقمية بالمنطقة.
الباقة الجديدة، التي كشفت عنها إي آند الإمارات، تدمج أدوات الإنتاجية المتكاملة ضمن حزمة Microsoft 365 Business مع قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي يوفرها مايكروسوفت كوبايلوت، بما يشمل المساعدة الذكية في إعداد المستندات وتحليل البيانات وإدارة البريد الإلكتروني والاجتماعات، وكل ذلك في منصة واحدة موجهة تحديداً لاحتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
كوبايلوت بلا رسوم إضافية في باقة الاتصالات
ما يميز هذا الإطلاق عن غيره من عروض السوق أن إي آند تُقدّم مايكروسوفت كوبايلوت مدمجاً ضمن باقة الاتصالات ذاتها، بدلاً من بيعه كخدمة مستقلة مدفوعة، وهو ما يُشكّل قيمة مضافة حقيقية للشركات التي تسعى إلى ترشيد نفقاتها التشغيلية مع الاستفادة من أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة في السوق.
وتستهدف الباقة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، وهو قطاع يُمثّل العمود الفقري للاقتصاد الوطني ويضم ما يزيد على 90 بالمئة من إجمالي المنشآت العاملة في الدولة. ويأتي هذا الطرح في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي لدى هذه المنشآت، مدفوعةً بمتطلبات السوق وضغوط كفاءة التشغيل في مرحلة ما بعد الجائحة.
وبحسب ما أوردته منصة زاويا، فإن الباقة متاحة للمشتركين الجدد والحاليين على حدٍّ سواء، مما يُوسّع نطاق الاستفادة المحتملة ويمنع الشعور بالإقصاء لدى قاعدة العملاء القائمة.
شراكة تجمع البنية التحتية بالذكاء الاصطناعي
تُرسّخ هذه الخطوة الشراكة الاستراتيجية بين إي آند ومايكروسوفت في السوق الإماراتي، وتضع المجموعة الاتصالية في موقع المورّد المتكامل الذي لا يقتصر دوره على توفير الاتصال بالشبكة، بل يمتد ليشمل تمكين التحول الرقمي الكامل للشركات عبر حلول متكاملة من نافذة واحدة.
وتأتي باقة Business Pro AI بأدوات تعاون رقمية شاملة تتضمن Microsoft Teams وOutlook وOneDrive والتطبيقات الإنتاجية المعتادة، مقرونةً بطبقة الذكاء الاصطناعي التي يضيفها كوبايلوت لتحويل هذه الأدوات من منصات تقليدية إلى بيئة عمل ذكية قادرة على التعلم والتكيف مع أنماط العمل.
لماذا يستحق هذا الخبر الاهتمام؟
دمج الذكاء الاصطناعي المؤسسي ضمن باقات الاتصالات يُعيد تعريف دور شركات الاتصالات في الاقتصاد الرقمي؛ فبدلاً من كونها موفراً للبنية التحتية فحسب، تتحول إي آند إلى شريك تحول رقمي فعلي للشركات الصغيرة والمتوسطة. هذا النموذج يُسهم مباشرةً في تسريع رقمنة قطاع الأعمال الذي تستهدفه أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية We the UAE 2031، اللتان تضعان تمكين هذه الشركات رقمياً في صميم مساعي التنويع الاقتصادي. كما أن إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي دون رسوم إضافية يُخفّض حاجز التبني ويُعجّل بانتشارها في شريحة واسعة من السوق لم تكن تملك القدرة المالية للوصول إليها منفردةً.
إعداد: هيئة تحرير الابتكار نيوز. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.
المصادر: tbreak.com، Zawya
